|


|
Jamil Meho
during his trial in Lebanese military court 1965:
They wanted to know who I
was and where I came from, and in particular,
where I had obtained this nationalistic ideas. But I
would only say I am a kurd from kurdistan |
|
من أقوال القائد المؤسس
ان إنطلاقة حزبنا حتمته ظروف القهر والحرمان والظلم
اللاحق بنا في ظل أنظمة استبدادية لا تعطي أي اهتمام
لحقوق المحرومين والمستضعفين
لا حرية في الرأي بدون ديمقراطية، ولا ديمقراطية بدون
حرية الرأي، الحرية والديمقراطية مصير واحد
سنبقى من دعاة الوحدة الوطنية لأنها السبيل الوحيد
للنجاة ولن نتردد يوماً في الدفاع عن وحدة وسيادة
واستقلال لبنان |
THE
LEADER PROFILE
"في
داخل سجن " خلان " الارهابي رسم هذه الصورة جميل محو
بالكاريكاتور وهو مكبلاً بالسلاسل وارسلها الى الحزب
بطريقة سرية عام 1973 لنشرها في جريدة " صوت الأكراد "
الناطقة بلسانه في لبنان. |
-
JAMIL
MEHO,was borned in 1930 in a smal village in central
kurdistan called jibel-grau.
-
HIS MOTHER,
immigrated to lebanon after his father death at the hands of
the turkish authourties.
-
BECAUSE of
hardship, his mother could'nt send him to school, instead,
he was sent to work in a factory learning painting and
decorating.
-
AFTER
learning his trade, he went to kuwait and worked their for
few years and decided to come back to lebanon to start his
politicl activity in supprot of the kurdish revolution in
kurdistan iraq under the leadership of MALLA MUSTAFA BARZANI
who was seeking self rule for the kurds in that regin.
-
HE
establised the KDP- LEBANON, in 1960, and started his
political activities in support of the kurdish revolution
and kurdish human issues for the lebanese kurds.
-
HE was
arrested by the lebanese authourity on several occassions,
and spent a total of six years in lebanese jails and was
subjected to physical and mental torture.
-
IN 1970, the
home secretary then, KAMAL JUMBLAT, gave permission to
legalise KDP political activity and establish itself as
legal organisation.
-
LATE 1970,
he was invited to kurdistan iraq by MUSTAFA BARZANI to take
part in their 8th national congress, and due to many
differences with some members of the revolution command he
was detained under house arrest for two years before he was
sent to jail for the remaining period of his detention and
was subject to most vicuois punishment and treated him with
the most uncivilised acts.
-
IN 1975 he
was released after the collapse of the revolution and came
back home via iran.
-
IN 1977 he
was kidnaped by the active syrian intaligence on lebanese
soil, and was jailed in syria for two years before he was
released due to his objection to syrian regime involvement
in the lebanese affairs.
-
HE organised
his party and was a solid supporter to lebanese patriotic
movement under the leadership of walid jumblat.
-
HIS party
joined the lebanese civil war for the sake of national unity
and faced the invassion of the israeli military invasion of
lebanon.
-
HE always
beleived in the kurdish nation rights, defended and
supported them in iraq,iran,syria,and turkey.
-
DIED in 1982
after a heart attack.
-
WILL always
be rememberd as a great kurdish leader among the lebanese
kurd.
سنبقى مؤتمنين وأوفياء لرسالة
القائد المؤسس
الى الذي كان سبب
وجودنا، وعلمنا طريق النضال والكفاح والتصدي والصمود، واسمعنا
معالم التضحية والوفاء التي قام بها اجدادنا في سبيل الحرية
والكرامة، وقص علينا البطولات والتضحيات الكردية التي اشعلت
مشاعرنا القومية والوطنية وزرع في نفوسنا شعلة النضال التي حملها
أباءنا وأجدادنا من اجل نصرة قضايانا القومية والإنسانية العادلة،
مما جعلت قلوبنا وأرواحنا يهيمان بمآثر تاريخنا التليد..
أننا على مبادئك
لصامدون..
الى الذي بذل جهوده
المثمرة لإحقاق الحق، والمحب للبر والأبرار، والخاشع المتواضع امام
عزة الله، والمتحلي بفضائل الصفح والعفو والتسامح، والذي أفرح
بنضالاته الضعفاء والمساكين والبائسون، وصاحب الأخلاق الرفيعة،
والذي بذل الغالي في سبيل الدفاع عن حقوق أمته، وحمل أمانتهم في
عنقه، بغية تحقيق أهدافهم الداعية الى الحرية والسلام..
أننا على خطاك
لسائرون..
الى الذي حمل معاناة
شعبه وصبر، وتحمل معاناة الأذى إكراماً لحقوق شعبه، والذي تمسك
بشريعة الحق رغم حالات التعذيب والإضطهاد، الذي تحمل الالآم السجون
وفراق الأهل والمحبة، الذي سعى بكل ما لديه من قوة وعزم لإسعاد
شعبه، الذي ضحى بحياته وماله في سبيل إزالة الحيف والغبن اللاحق
بأبناء شعبه..
أننا بروح تعاليمك
القومية والوطنية لمتمسكون..
جميل محو الأب
والمؤسس والقائد المعلم، صاحب التاريخ النضالي المجيد الحافل
بالمآثر حيث ضحى وأعطى بأستمرار دون سؤال، وناضل ولوحق وسجن واضطهد
وعُذب ودفع الضريبة الثورية من ماله وشبابه ودمه، جميل محو الذي لم
ييأس ولم يستكين وإنما كانت تلك الأمور حوافز تدفعه الى الاستمرار
والطموح لتحقيق كافة الأهداف القومية والوطنية لشعبه في كل مكان.
جميل محو هذا الرمز
والقدوة في تاريخ النضال الكردي لم يترك فرصة إلا وعبر فيها عن
الآم شعبه وأبنائه وطالب بحقوقهم العادلة والمشروعة في لبنان
وكوردستان، ووقف بكل شجاعة وصلابة بوجه المتآمرين على حقوق شعبه
وامته، ولم ترهبه المحاولات الدنيئة التي حاولت أن تطاله، بل أعطته
العزيمة في الاستمرار بنضاله القومي والوطني لتحقيق الأهداف
السياسية المشروعة.
رحل القائد المؤسس،
لكنه خلف وراءه مؤسسة شعبية وطنية حاملة معها أفكار ومبادىء سلمية
ديمقراطية ووطنية سليمة.
نحن البارتيون أبناء
هذه المؤسسة العظيمة نعاهد روحه الطاهرة أننا سنبقى أوفياء
وملتزمين بروح شعلة النضال وبروح المبادىء التي أسسها لنا التي
رُسخت في قلوبنا وعقولنا حتى أن تتحق اهدافنا الوطنية والقومية
كلها غير ناقصة. |