طمأنات متبادلة
زار وفد من حزب الله مفتي الجمهوريّة
الشيخ محمد رشيد قباني. وعرض وفد حزب
الله للمفتي موقفه مما يجري في سوريا،
وتأكيده احترامه لخيارات الشعب السوري،
ورفضه المطلق للتدخّل الأجنبي. وأشار
الوفد إلى أن رهان البعض في الداخل
والخارج على إضعاف المقاومة وإسقاطها
بعد إسقاط النظام السوري هو وهم. كذلك
وضع المفتي بصورة الصراع مع إسرائيل،
والحرب الأمنيّة والمعلوماتيّة بين
الجانبين. وأشار إلى أن الحزب مقتنع
بأن الفتنة باتت وراء الجميع. ثم سأل
المفتي وفد الحزب عن الطمأنات التي
يحملها له، كما أشارت بعض وسائل
الإعلام، فردّ وفد حزب الله، بأن أحداً
لا يُعطي دار الفتوى طمأنات، بل إن
المفتي هو من يُطمئن الجميع.
وتحدّث الشيخ عبد المجيد عمّار باسم
الوفد بعد الاجتماع، ولفت إلى وجود
توافق بالآراء «والجولة كانت لقراءة
المستجدات في المنطقة محلياً وإقليمياً».
وأشار إلى أن المفتي شدد على ضرورة
تحصين الساحة الداخلية وتوطيد أواصر
الوحدة لمواجهة التحديات، وتوطيد
الأمن والاستقرار، حتى لا يتأثر لبنان
بالأوضاع في المنطقة.