Home

 

برسم الجماهير الكردية العراقية: البارزاني يسخر ثرواتكم في خدمة العصابات والمافيات اللبنانية

عزالدين الشيخ علي

دلونا على مشروع صغير قام به ديكتاتور شمال العراق مسعود البارزاني لصالح اللبنانيين الاكراد..؟

دلونا على اي مساهمة مالية من قبل البارزاني لصالح التراث القومي الكردي في لبنان..؟

للأسف ثروات الشعب الكردي في العراق اصبحت في خدمة زعماء العصابات والمافيات والمجرمين من امثال وليد جنبلاط وسمير جعجع، هذه الثروات اصبحت في خدمة هؤلاء الذين تنكروا للحق الوطني والانساني الكردي في لبنان، هذه الثروات لا يستفيد منها إلا امين الجميل ومعه الرابطات والجمعيات المسيحية بما فيها بعض الكنائس، هذه الثروات لا يستفيد منها إلا الجزارين والسفاحين والمجرمين من امراء الحرب في لبنان، هذه الثروات اصبحت تستخدم لتفرقة وشرذمة مجتمعنا الكردي في لبنان لصالح الزعامة البارزانية التي تسعى الى الغاء دور الاحزاب اللبنانية الكردية وفرض نفسها كبديل عنهم، هذه الثروات اصبحت سلاحاً في ايدي بعض الزعامات اللبنانية للنيل من وجودنا الوطني وحقنا في الحرية والكرامة.

هذه الثروات تسخر لخدمة وتقوية مختلف الجماعات المعادية للبنانيين الاكراد ولا يصرف منها قرش في سبيل انشاء مدرسة لتعليم اللغة الكردية داخل مجتمعنا الكردي..

دلونا على انجاز واحد لصالح اللبنانيين الاكراد من قبل هذه الزعامات – المافيات اللبنانية التي تستفيد اليوم من خيرات الشعب الكردي في شمال العراق؟

دلونا على وطنيتهم وانسانيتهم تجاه الحق الكردي في لبنان؟

لا انجاز ولا من يحزنون، وإنما استمرار متعمد لابقاء حالة الحرمان الوطني والاجتماعي ضد مجتمعنا الكردي، واصرار على تنفيذ السياسات الالغائية ضد الاحزاب الكردية، ومشاريع مشتركة مع مختلف الاطراف النافذة لتهميشنا واقصائنا والغاء دورنا الريادي الذي يدافع عن الحق الوطني الكردي في لبنان منذ عشرات وعشرات السنين.

مسعود البارزاني ينفذ المؤامرات تلو المؤامرات ضد اللبنانيين الاكراد وعلى رأسهم حزبنا الديمقراطي الكردي، ثم يتباهى بعلاقاته مع زعماء المافيات التي تضطهدنا في لبنان، ويفتح ابواب الاستثمارات امامهم، ويفتخر بوجود عشرة الاف لبناني مسيحي يمارسون اعمالهم التجارية والاقتصادية في كردستان العراق في حين انه لا يوجد كردي من لبنان يحظى بهذه التسهيلات، على العكس تماماً، يقدم حفنة من الدولارات لبعض الانتهازيين واصحاب النفوس الضعيفة مقابل التشهير به ايجابيا داخل صفوف جماهيرنا الكردية، ومن غير المسموح للبنانيين الاكراد ان يحصلوا على المساعدات مثلما يقدمها لجلاديهم في لبنان، وفي الوقت الذي نتنفس كل يوم سياسات القمع والاضطهاد من قبل الدولة اللبنانية ومن قبل سعد الحريري، وليد جنبلاط، سمير جعجع، وننام على برامجهم الالغائية والتصفوية بحقنا، يستقبلهم البارزاني ويفتح ابواب الاعلام لهم، ويوثق العلاقات معهم، ويقدم لهم مختلف الاغراءات مقابل تغطية مشاريعه المعادية ضدنا في لبنان.

صدق ايها الكردي العراقي، البارزاني يصرف ثرواتكم من اجل اقامة موطىء قدم له في لبنان على حساب معاناتنا وآلامنا.

صدق ايها الكردي العراقي، البارزاني يضع ثرواتكم في خدمة بعض العصابات والمافيات اللبنانية التي تضطهدنا وتحرمنا من ابسط حقوقنا الانسانية.

صدق ايها الكردي العراقي، البارزاني يصرف الملايين الملايين من الدولارات لابقاء سيوف الالغاء اللبنانية مسلطة فوق رقابنا.

صدق ايها الكردي العراقي، هذه الحقائق يجب ان تستوي في نفوسكم، فنحن لا نمارس سياسات التجني والافتراء ضد البارزاني وإنما ندون الحقائق التي نعاني منها.

صدق ايها الكردي العراقي، البارزاني يسخر ثرواتكم لمكافأة كل الذين يمارسون القمع والاضطهاد بحقنا في لبنان.

صدق ايها الكردي العراقي، مسعود البارزاني يصرف الاموال الطائلة في لبنان للقضاء على ارادتنا في الحياة والحرية والكرامة والتقدم.

صدق ايها الكردي العراقي، امثولة مسعود البارزاني تشكل عاراً على قوميتكم وتضحياتكم ودماء شهداءكم.

ولتحيا الاخوة الاخوة الكردية الحقيقية بكم ولكم.

23/01/12

 


This site was last updated 01/23/12