Home

 

قِمّة..(غَصْب)
 
إنها قمة بغداد القادمة. و الغاصبُ:(أمريكا). و المغصوبُ :(الأنظمة العربية).
لا يوجد أي منطق في عقدِ قمة. فالعربُ بين أنظمةٍ (مخلوعة) بادت، و ما تزال دولُها في مراحل إنتقالية، و أخرى (تنتظر) ليس من أولوياتها عملُ (الجامعة). و سوريا تتفجر، فإن حضرت غاب كثير، و إن غُيِّبَت فكيف و(المالكي) أكبر داعمي نظامها العرب.؟.أما أن يكون مكانُ القمة العراق بإضطرابه الأمني فزيادةٌ في عدم سداد إنعقادها.
لكن على الجميع الرضوخ. فعقدها، و لو شكلياً، يخدم عدة أغراض :(تَبَنّي المبادرة العربية حيال سوريا كقرار عن القمة مما يعزز المحافظة على النظام و التضحيةَ برئيسه فقط لإحتواء الثورة - إعادة العراق، المُدارِ من طهران، كلاعبٍ فاعل في الشأن العربي - تَبْييض سُمعةِ أمريكا الخارجةِ منه بأنها تركَتْهُ بيتاً آمناً حتى للقمة- التمهيد لإنتقال القمة التي تتلوها إلى قطر تَرقُّباً لأحداثٍ مستقبليةٍ جِسام).
و كل قمةٍ..و العربُ بخير.
 
 
محمد معروف الشيباني

 


 

This site was last updated 02/21/12