|
حزب الله.. دماء
السوريين برقبة من؟ |
||||||
|
||||||
|
في بداية الثورة السورية ضد النظام البعثي «النعجاوي»،
كانت رؤية الاحداث غير واضحة للبعض، او كانت واضحة، لكنها
تحمل في طياتها مخاطر على حياة المعتصمين والمتظاهرين، لان
النظام البعثي ليس له قلب مثل النظام المصري او التونسي،
ولانه لا يحترم حق شعبه في الحياة الكريمة، ويتعامل معهم
على انهم ورث ورثه بشار النعجة من والده!! ومع هذا كتب
الزميل العزيز خليل علي حيدر، مقالاً يحذر فيه من التعاطف
مع النظام القمعي في سورية، وذلك بسبب الانتماء الطائفي
للنظام او بسبب دفاع النظام عن مقدسات الشيعة.. ولاقى هذا
المقال صدى واسعاً في الساحة الاعلامية الكويتية، بعدها
بمدة – ان لم تخني الذاكرة - سافر السيد محمد المهري وكيل
المراجع الشيعية في الكويت.. سافر لسورية، وبعث من العاصمة
دمشق فاكساً للصحف.. يقول فيه ان الوضع آمن.. وتمام التمام!
وكلامه – انت يا السيد المهري - كان صحيحاً لا خلاف ولا
غبار عليه، لانه نقل صورة الاوضاع في العاصمة السورية دمشق..
ولم ينقل التظاهرات والاعتصامات في المدن الاخرى، وخصوصا
حمص! بالامس القريب أدانت الامم المتحدة ما يحدث في سورية
من مجازر، والقصف المستمر على بابا عمرو.. وغيرها من المدن،
ودعمت قرارات الجامعة العربية ضد النظام البعثي «النعجاوي»،
واصبح تكذيب وسائل الاعلام لاعداد القتلى والجرحى لا يصدر
حتى من انسان ليس له قلب ودم يجري في عروقه!!. حزب الله
اللبناني، ومعه حركة أمل أصدرا بيانا يدعمان فيه الاصلاحات
التي يقوم بها الرئيس السوري بشار النعجة، وقالا انهما
يقفان الى جانبه ضد المؤامرة الخارجية التي تحاك ضد سورية!!
ونحن كلنا ضد أي مؤامرة خارجية، تحاك ضد النظام السوري..
لكننا مع الثورة الشعبية والسؤال الذي يطرح نفسه على حزب
الله وعلى حركة أمل ما هي الاصلاحات التي قام بها الرئيس
السوري غير القصف وقتل المدنيين والاطفال، وهل هذا القتل
يعتبر نوعا من الاصلاح؟! شخصيا لا اعتقد انه من الاصلاح
لكن اذا كانت قيادات حزب الله تعتبر القتل نوعاً من
الاصلاح السياسي، فأنا أول شخص يدعو لكم جميعا بالاصلاح
السياسي، بيتاً بيتاً.. داراً داراً.. زنقا زنقا!
|