الإرهابي احمد الشرع: ظاهره الايمان وباطنه الكفر
عزالدين الشيخ علي
يغش الناس بلحيته، وبهندامه الجديد، ويخدع الناس بذهابة الى المسجد لصلاة الفجر، ومن بعدها يعود الى مكتبه في القصر بدمشق ليصدر الأوامر لشن الحملات العسكرية ضد الكورد في حلب وشرق الفرات.
يتلقى الدعم من الد أعداء الإسلام والمسلمين، انهم اميركا وإسرائيل ومن خلفهم الطوراني الخبيث طيب اردوغان.
بحجة توحيد سوريا يرفض الاعتراف بالحقوق المشروعة للكورد، ويريد اعطائهم الفتات السلطوي، مع العلم ان الكورد يمثلوا القومية الثانية بعد العرب.
اطلق الكثير من الكلام المعسول تجاه الكورد، لكن عندما لمس صلابة دفاعهم عن حقوقهم المشروعة بدأت ابواقه بشن الحملات الإعلامية البذيئة ضد تنظيم قسد ونعته بالإرهاب، لكن الارهاب الحقيقي هو تنظيم احمد الشرع ومن لفه لفه من شيشان وجزائريين ومغاربة ومصريين وعراقيين وازوبك ومن الصين وافريقيا هؤلاء جميعهم قاتلوا معه منذ خيانته لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي والذهاب الى سوريا بعد ان تم تدريبه على أيدي المخابرات الأميركية – الإسرائيلية.
هو يعمل بايعاز وتوجيه ودعم أميركي – إسرائيلي لتنفيذ مشاريعهم في سوريا، ويشعل الفتن الطائفية والعرقية، شن الحروب ضد العلوييين والدروز، ثم شن حربه العرقية ضد الكورد، هو لم ينطلق لخدمة سوريا بكل مكوناتها الطائفية والعرقية وانما لتطبيق سياسات الحيف والغبن والحرمان لباقي المكونات السورية التي لا تنتمي لبيئته.
لو كان مؤمناً لقرأ سورة النساء وفهم معانيها حول القتل المتعمد، وما مصير القاتل، لكن شهوة السلطة أبعدته على تعاليم الإسلام ويحاول طمس حقوق الاخرين عبر الاداءات الكاذبة وعبر الدعم الغير مسبوق من سيده المجرم دونلد ترمب..
الإرهابي احمد الشرع سقط في وحول الخيانة والعمالة لاميركا وإسرائيل..
باع الجولان وجبل الشيخ والقنيطرة لكنه انتصر على الكورد في حي الاشرفية والشيخ مقصود في حلب..!!!
ليعلم الشرع واسياده بأن كافة المخططات والمحاولات التي تستهدف طمس الحقوق العادلة والمشروعة لكورد سوريا سيكون مصيرها الفشل المحتوم.
لو كانت قسد تطالب بتقسيم سوريا لكنا اول من عاداها، لأننا نؤمن بسوريا موحدة، لكننا لا نؤمن بسلطة الهمجيين، والمتطرفين، والتكفيريين، والمتوحشين الذي يتزعمهم الإرهابي احمد الشرع، ما هكذا تكون العدالة والانصاف بين المكونات السورية، ولا يمكن اخضاع المكونات العرقية والطائفية بهذه الأساليب البربرية، وانما من خلال الحوارات البناءة والاعتراف بالحقوق العادلة للجميع.
الحل الوحيد في سوريا هو الخلاص من العنصرية والطائفية، اجل العنصرية البغيضة التي تطلقها ابواق السلطة على منصات التواصل الاجتماعي ضد الشعب الكوردي، مع العلم ان رب العزة قال عنهم: انما الاعراب اشد كفرا ونفاقا..
وصيانه وحدة سوريا ارضا وشعبا ومؤسسات تكرس عبر الاعتراف الدستوري لحقوق كافة مكونات المجتمع وليس عبر أساليب القتل والذبح على ايدي الهمجيين من اتباع الشرع.
بايجاز، من يعمل بغير ما انزل الله به من سلطان فهو كافر..
22\01\2026