قلنا لكم لا تراهنوا على الاميركيين
كتب المحرر السياسي:
النظام الأميركي لا عهد ولا ذمة له..
بغض النظر من يحكم الا انه نظام مبني على المصالح الخاصة، وظيفته استغلال الاخرين لتحقيق مآربه.
هذا ما حصل للكورد في سوريا..
قلنا لهم منذ البداية لا تقاتلوا تنظيم الدولة الإسلامية، دعوا اميركا ومن معها محاربتهم، لكنكم وقعتم في الفخ الأميركي، وقاتلتم التنظيم، وقدمت الالاف القتلى على مذبح المصالح الأميركية.
اليوم وبعد سقوط نظام بشار الأسد ومجيء احمد الشرع وفصائله الإرهابية والاجرامية الى سدة الحكم، بغطاء ودعم أميركي – إسرائيلي بحت انقلبت المشاريع والمخططات ضد الكورد.
بعد ضرب العلويين والدروز جاء الدور على الكورد..
قال الشرع ان حقوق الكورد في عيونه، لكنه اطلق عصاباته الإرهابية والاجرامية لقتال الكورد بزعامة تنظيم قسد بحجة انهم انفصاليين ويريدوا تقسيم سوريا، وهذه حجة اقبح من ذنب، لان قسد لم تطالب يوماً بتقسيم سوريا وانما طالبت بحقوق الكورد في دستور وطني متفق عليه، لكن الشرع لم يوافق وطلب من التنظيم الكوردي الاستسلام التام..
اميركا – إسرائيل – تركيا تحالفوا ضد الكورد وحقوقهم الوطنية المشروعة.
شاهدنا العديد من الفيديوهات الموثقة حيث كشفت لنا ممارسات العصابات الإرهابية الاجرامية التابعة لزعيمهم احمد الشرع أساليب القتل والذبح بحق المقاتلين والمواطنين، وكيف كانوا ينادوا المقاتلة الكوردية يا خنزيرة، وكيف كانوا يصرخوا باعلى أصواتهم باننا سنسحق الخنازير الكورد، علماً ان الخنازير اطهر من مراقد امهاتهم..
هذا هو اسلام الشرع وعصاباته الإرهابية..
كل ذلك يجري بدعم وغطاء أميركي، لانه تعهد لهم بتنفيذ كافة مشاريعهم في سوريا والعراق ولبنان..
من خلال الظروف والمعطيات الراهنة سيخسر الكورد المعركة الحاصلة ضدهم في سوريا لكنهم لن يخسروا حرباً، وستبقى هناك مسيرة نضالية طويلة، بحيث سيقدموا الكورد في سوريا المزيد من التضحيات حتى بلوغ أهدافهم القومية والوطنية المشروعة.
من الان وصاعداً ستتوجه اقلامنا الحرة نحو زعيم العصابات الإرهابية والاجرامية احمد الشرع، وسنقف الى جانب إخواننا الكورد، ولن نتردد من الإساءة له ولعصاباته كما اساؤوا الى الشعب الكوردي، ولا يهمنا من يحميه، تركي، أميركي ام إسرائيلي، فنحن شعب لا نهاب الموت، ولا نخاف من حمم المواجهات الساخنة، والأيام بيننا..
21-01-2026