Kurdish Democratic Party - Lebanon Freedom - Justice - Peace حرية - عدالة - سلام
Kurdish Democratic Party - LebanonFreedom - Justice - Peace حرية - عدالة - سلام 

كورونا يفتك بالفرنسيين وماكرون يحمي عصابات السلاح والفساد في لبنان

 

كتب المحرر السياسي:

 

وباء كورونا يضرب مجددا في فرنسا، كل يوم اكثر من الف اصابة، والسلطات الفرنسية متخبطة وغير قادرة لوقف تفشي هذا الوباء الخطير.

في الجهة المقابلة يتدخل رئيس فرنسا ايمانويل ماكرون في الشؤون الداخلية اللبنانية، طبعاُ باشارة اميركية – اسرائيلية، والغاية من تدخلاته هو حماية منظومة الارهاب والاجرام والفساد في لبنان.

كيف لرئيس دولة غربية يدعي محاربته للارهاب ويدعي احترامه لحق الشعوب في تقرير المصير ويدعي الحرية والديمقراطية ثم يجتمع مع محمد رعد المسؤول في حزب الله الايراني الذي يتزعمه حسن نصرالله.

كيف لرئيس دولة غربية مثل فرنسا يدعي ان الفساد شر لا بد من استئصاله ثم يجتمع مع قادة الفساد في لبنان وعلى رأسهم ميشال عون ونبيه بري.

كيف لرئيس دولة غربية مثل فرنسا تدعي حماية الشعوب من خطر الارهاب والديكتاتورية لكنه بالمقابل يحترم زعماء الارهاب والديكتاتورية في لبنان.

كيف لرئيس دولة غربية مثل فرنسا تدعي محاربة الارهاب ولم ينطق بكلمة واحدة في بيروت ضد سلاح الارهاب الشيعي بقيادة حسن نصرالله.

ايمانويل ماكرون هو صهيوني ابن صهيوني، وتدخلاته في الشأن اللبناني مرفوضة جملة وتفصيلا لا بل هو مستنكر ومدان لانه يقف الى جانب المجرمين والفاسدين والارهابيين ويطعن بارادة غالبية الشعب اللبناني.

الحلم الاستعماري الفرنسي القديم ولى الى غير رجعة، ولبنان ليس محافظة فرنسية او ايرانية، لبنان هو للبنانيين الشرفاء والاحرار والمخلصين، ولذلك، فأن التدخل الفرنسي في شؤوننا الداخلية هو اعتداء سافر على كرامة كل مواطن حر وشريف، وهو تدخل غير محبذ وغير مقبول نظراً لانحيازه الى منظومة الارهاب والفساد التي يشكل عامودها الفقري الثنائي الشيعي نبيه بري وحسن نصرالله.

المطلوب من احرار الوطن ان يرفعوا الصوت عالياً ضد تدخلات فرنسا في لبنان لانها معادية لحرية وديمقراطية الشعب، ولانها معادية لحق لبنان في الحرية والسيادة والاستقلال خصوصا وانه يقبع حالياً تحت سيطرة الارهاب الايراني من خلال ادواته الداخلية المدعومة من اسرائيل والعالم الغربي.

الشر الفرنسي في لبنان مصدره اسرائيل، فالدولة الصهيونية اللعينة تعمل المستحيل كي يبقى الوضع اللبناني على حاله، وتريد الابقاء على السلاح الميليشياوي الشيعي من اجل تكملة المسرحيات المشتركة ولان هذا السلاح وجهته الاصلية هي نحو صدور المسلمين السنة كما شاهدنا في الكثير من المحطات داخل لبنان وخارجه.

من المستحسن لماكرون ان يهتم بشؤون بلاده التي تعاني من وباء الكورونا وان يترك لبنان وشأنه لان تدخلاته في شؤون هذا الوطن العزيز ليس لمصلحة سيادته واستقراره ولا لمصلحة الشعب المضطهد وانما لحماية منظومة الارهاب والفساد التي تخدم المخططات والمشاريع الغربية – الصهيونية – المجوسية.

12/08/20

 

 

 

 

Print Print | Sitemap
© kdp lebanon