Kurdish Democratic Party - Lebanon Freedom - Justice - Peace حرية - عدالة - سلام
Kurdish Democratic Party - LebanonFreedom - Justice - Peace حرية - عدالة - سلام 

يا اسد... غالبية الشعب معك الى الأبد

 

بقلم: عبدالكريم محّو

06 – 07 – 2026

 

اسد لبنان.. جوزيف عون.

يستحق هذا اللقب بعد اتخاذه القرارات والخطوات الحكيمة والجريئة لإنقاذ لبنان من الحرب الإسرائيلية المدمرة.

يتم التهجم عليه من ابواق جماعة النظام الإيراني باقسى العبارات ومعه الرئيس نواف سلام، لكنه لم يأبه لها وانما اكمل مسيرة التفاوض المباشر مع دولة الاحتلال من اجل انهاء الحرب واستعادة الأراضي المحتلة.

نحن لا نتملق له ولا نبحث عن خدمة وانما مواقفنا تنبع من خلال مبادئنا الوطنية التي لا نتزحزح عنها كما كنا خلال حقبة الاحتلال السوري.

انتقادناه عندما كانت خطواته بطيئة، باسلوب وطني، كوننا من الذين يريدوا لبنان دولة مستقرة تعيش بأمان وسلام.

لكنه اليوم يسير بخطوات وطنية حثيثة تفرض علينا الوقوف الى جانبه ودعمه باضعف الايمان وهي الكلمة الوطنية الحرة.

غالبية الشعب تؤيد خطواته الوطنية، لأن اللبنانيين سئموا من الحروب العبثية التي صنعها النظام الإيراني على ارضهم عبر ذراعه الميليشياوي.

اتفاق الاطار هو خطوة في مسيرة الالف ميل.. لأن دولة الاحتلال لديها نوايا غادرة لا يعلمها إلا الله، ومع ذلك، لا بد للرئيس عون ان يكمل خطواته نحو الحصول على وقف الحرب واستعادة الأرض وعودة النازحين الى ديارهم.

الرئيس عون واقف بشجاعة ضد الحرتقات الإعلامية التي يبثها جماعة ايران، هذه الشجاعة تقدم لغالبية اللبنانيين الأمل في العودة الى الحياة الطبيعية، عودة الى الاستقرار، عودة الى العمل، عودة الى بناء الوطن على أسس وطنية سليمة تكون العدالة فيها هي الفيصل، عودة الى الأمن والسلام، هذا ما يبتغيه غالبية الشعب وهذا ما يقوم به الرئيس.

جماعة ايران تقول بأن اتفاق الاطار غير دستوري ولن يمر..!!

وهل حروبه المدمرة كانت دستورية، او بموافقة معظم الشعب اللبناني..؟

نقول للرئيس عون، سر وعين الله ترعاك..

لا مجال للعودة الى الوراء، وبشراكته مع الرئيس نواف سلام سيعبر لبنان الى شاطئ الأمان شاؤوا جماعة ايران ام ابوا.

الصورة في لبنان واضحة، الرئيسين عون وسلام يريدوا انقاذ لبنان بينما جماعة ايران ما زالوا متمسكين بفكرة ما يسمى المقاومة، وما ادراكم ما هذه المقاومة..

يا اسد لبنان كن مع الله والشعب ولا تبالي.. فغالبية الشعب تؤيد وتناصر قراراتكم الوطنية التي تعمل من اجل مصلحة الوطن واعلاء شأنه كوطن حضاري ومستقل أسوة بباقي البلدان التي تعيش بحرية وأمان وسلام.

 

 

Print | Sitemap
© kdp lebanon