Kurdish Democratic Party - Lebanon Freedom - Justice - Peace حرية - عدالة - سلام
Kurdish Democratic Party - LebanonFreedom - Justice - Peace حرية - عدالة - سلام 

لا خطوط حمراء او صفراء او زرقاء امام عظمة الحق

 

 

بقلم: عبدالكريم محّو

 

سمعنا من بعض الابواق المحسوبين على ميشال عون تصريحات عنيفة تدافع عن زعيمهم، بعضهم فلتة الشوط في المسرح السياسي اللبناني، هناك من قال ان رئاسة الجمهورية خط احمر، واحدهم قال ان التهجم على عون هو حقد دفين وصاحبه غبي..!!

نحن لسنا في موقع التجني او الافتراء على احد خصوصا عون، لكن بصفته السلطوية نوجه انتقاداتنا له بسبب تجاهله الاعمى لمطالبنا وحقوقنا العادلة.

اين هو من رفع المظلومية عنا؟

اين هو من مبادىء الدستور التي تكفل لنا بممارسة حياتنا السياسية تحت سقف القانون؟

اين هو من الحرمان والاضطهاد اللاحق بنا منذ الخروج السوري؟

اين هو من المؤامرات الشيعية – الحريرية ضد حريتنا وديمقراطيتنا وحقوقنا الاجتماعية؟

لم نلمس منه اي انجاز على هذا الصعيد..

كل ما نسمعه وعود لم يتحقق منها اي شيء واتضحت انها كاذبة..

كنا من اوائل من رحب بانتخابه، لاننا كنا نأمل ان يكون في موقع المسؤولية ليرفع المظالم عنا، لكن وبعد مرور السنوات اتضح انه شريك المتآمرين على كل انسان حر يرفض الخضوع والخنوع للسلاح الميليشياوي الشيعي والفساد الحريري.

لا قيمة لأي موقع سلطوي امام عظمة الحق، لأن الحق يعلو ولا يعلى عليه..

نحن نطالب بحقوقنا، ونطالب ان نكون احرارا في خياراتنا السياسية، لأن ولائنا هو للبنان ولا غيره، لكن عندما يتغاضى عن حقوقنا فنحن مضطرين ان نرمي سهامنا الاعلامية ضده، ولانه تبين لنا انه غير ملتزم لا بالدستور ولا بشرعة حقوق الانسان، ولانه تبين لنا انه لم يأخذ الاجراءات الحقيقية لمكافحة الفساد، ولانه تبين لنا انه الغطاء السلطوي للسلاح الميليشياوي الشيعي الذي هو اصل البلايا التي يعاني منها الوطن، ولانه لم يكن صادقاً مع نفسه ولا مع الشعب وانما كان وما زال خاضعاً لشروط التسوية التي نقلته الى قصر بعبدا خصوصا تلك التي تتعلق بالسلاح الميليشياوي الشيعي، بحيث اصبح الغطاء الرسمي لهذا السلاح العميل وبات مدافعاً عنه بحجة ردع اسرائيل..!

مهما علت اصوات ابواقه للدفاع عنه إلا انها لن تثنينا عن متابعة حملتنا الاعلامية ضده، هذا حقنا الوطني والانساني والديمقراطي، وطالما ظل على موقفه السلبي تجاه حقوقنا العادلة والمشروعة فنحن سنستمر بالتطاول عليه وعلى كل يتآمر على حقوقنا، ولا تخيفنا التهديدات القضائية، ولن نتزحزح قيد انملة عن مبادئنا الوطنية التي ناضلنا في سبيلها وقدمنا التضحيات الغالية، ولن تهدأ اقلامنا إلا بعد ان نلمس بكل جدية مستوى التعامل مع حقوقنا العادلة، فهو في قفص الاتهام طالما لا يستغل نفوذه السلطوي لرفع الظلم والحرمان عنا.

ومنذ وصوله الى قصر بعبدا ما زلنا نلمس بأن هناك غياب لدولة المؤسسات والعدل..

وغياب الحرية والديمقراطية الحقيقية..

وغياب القانون العادل وضمانات حقوق الانسان..

وعدم استقلالية القضاء الذي يرزح تحت وطئة تدخلات رموز السلطة في شؤونه..

ومن اكثر ما لمسناه هو استغلال منصبه لغايات شخصية وعائلية..

لهذه الاسباب وغيرها، نحن لن نسكت، ولن نرحم، وسنستمر بحملتنا الاعلامية بكل صرامة وحزم، ونقولها بالفم الملآن:

لا احترام ولا تقدير لكل من يتجاهل عمداً حقوقنا الوطنية والانسانية والاجتماعية، كائن من كان، فنحن مواطنين لبنانيين، علينا واجبات ولدينا حقوق، فنسأله: اي انت يا ميشال عون من حقوقنا المغتصبة والمسلوبة..؟

01/10/19

Print Print | Sitemap
© kdp lebanon