Kurdish Democratic Party - Lebanon Freedom - Justice - Peace حرية - عدالة - سلام
Kurdish Democratic Party - LebanonFreedom - Justice - Peace حرية - عدالة - سلام 

عودة الى نغمة التطرف

 

بقلم: عبدالكريم محّو

 

كلما ازدادت العزلة الشعبية لسعد الحريري كلما تخبطوا حلفائه لانقاذه..

اخر تحفة سمعناها من اللقاء الثلاثي بين نبيه بري، وليد جنبلاط، سعد الحريري، ان الاجتماع بينهم تمحور حول سبل مواجهة التطرف السني..!!

السؤال هنا، اين هو التطرف السني؟

لكن لو قرأنا تاريخهم الاسود لوجدنا انهم المتطرفين والمجرمين الحقيقيين في لبنان، ولا يعلو على تطرفهم واجرامهم إلا تطرف واجرام العصابات الصهيونية..

الطائفة الاسلامية تسعى بالخير والحوار والتفاهم مع الطوائف الاخرى الى تحرير نفسها من قبضة فسق وفساد وضلال ال الحريري، لكن هذه الطوائف ولاعتبارات حاقدة يرفضوا بشكل قاطع احترام ارادة غالبية المسلمين السنة.

كل التهم البطالة والمزيفة الفقت باحرار المسلمين السنة من اجل تمكين الفاسد الاكبر سعد الحريري من العودة الى السلطة واغتصاب حقوق طائفتنا على درب مصالحه القذرة والعفنة.

الطوائف المسيحية والشيعية والدرزية تلعب بالنار، وهذه النار ستشتعل وستحرق لبنان عن بكرة ابيه، هذا ليس تهويلاً وانما قرأة حقيقية للوضع الخطير في البلاد، بحيث ان المؤامرات المستمرة ضد حق المسلمين السنة في اختيار ممثليهم الحقيقيين ما زالت قائمة بوتيرة عالية وان الطوائف الاخرى اتحدت لمنع استعادة مكانتهم في الدولة والادارات والمؤسسات.

الحريري لا يمثل المسلمين السنة، هو يمثل تيار يتكون من المنافقين والوصوليين والمتملقين، وبالرغم من هذه الحقيقة الظاهرة إلا ان الطوائف الاخرى تتمسك به وترفض الاعتراف بالارادة الشعبية الاسلامية السنية.

المسيحيين صرخوا من اجل الاعتراف بحقوقهم في السلطة، فوقفنا الى جانبهم، وحصلوا على مبتغاهم، الدروز كذلك، بينما الشيعة اخذوا اكثر بكثير من حقوقهم واصبحوا يسيطروا على البلاد بقوة سلاحهم الميليشياوي والرعاية الغربية والاقليمية.

من لا يعترف بحقوق الاخرين هو متطرف ومجرم، ومن لا يحترم وجود الاخرين هو متطرف ومتعالي، ومن يسبح في عالم الفسق والفساد هو متطرف وشاذ، وفي هذه الحالة لا ارى اكثر تطرفاً وشواذاً من بري وجنبلاط والحريري..

هل من التطرف ان نطالب بحقوقنا الوطنية العادلة والمشروعة..؟

هل من التطرف ان نطالب بالعدل والمساواة..؟

هل من التطرف ان نطالب بتحرير القضاء من قبضة هذا المثلث الخبيث..؟

هل من التطرف ان ندعو الى احترام شرعة حقوق الانسان ومبادىء الحرية والديمقراطية..؟

هل من المتطرف ان نسمي الفاسدين والسارقين باسمائهم..؟

هل من التطرف ان نطالب بوقف مؤامرات هذا الثلاثي الخبيث ضد حق المسلمين السنة في الحرية والعدالة والانسانية..؟

هل من التطرف ان نطالب الدولة ان تكون وحدها حاضنتنا..؟

هل من التطرف ان نرفض املاءات هذا المثلث الخبيث واحترام خصوصيتنا الوطنية..؟

هل من التطرف ان نطالب بوقف المظالم والاعتداءات الحريرية بحقنا..؟

اذا كانت هذه الامور هي شكل من اشكال التطرف، فليشهد العالم باننا متطرفون..

نغمة التطرف مردودة عليهم، ومن الواضح ان كل شعاراتهم سقطت فعادوا الى هذه النغمة الخبيثة من اجل انقاذ ما يسمى الاعتدال الحريري، ولأن الانتخابات النيابية اصبحت قريبة وكل الدلائل تشير ان الشارع السني يرفض الحريري واتباعه فخرجوا علينا بمسلسل التطرف بغية انقاذه من خطر السقوط المدوي.

هل يوافق ميشال عون وسمير جعجع ان يكون اتيان صقر زعيماً للمسيحيين في لبنان، اذا وافقوا، سنوافق على زعامة الحريري..

هل يوافق نبيه بري وحسن نصرالله ان يكون صبحي الطفيلي زعيماً للشيعة في لبنان، اذا وافقوا، سنوافق على زعامة الحريري..

هل يوافق وليد جنبلاط وطلال ارسلان ان يكون وئام وهاب زعيماً للدروز، اذا وافقوا، سنوافق على زعامة الحريري..

لكنهم لن يوافقوا نسبة لمصالحهم الشخصية والحزبية، فيحللوا زعامتهم ويحرموا المسلمين السنة من حقهم في اختيار الزعامة الحقيقية لطائفتهم.

ما بعد الظلم إلا الكفر، لكني اقول ما بعد الظلم المسيحي – الشيعي – الدرزي إلا الانفجار الاسلامي السني..

وإن غداً لناظره قريب..

12/10/17

 

Print Print | Sitemap
© kdp lebanon